الشمطاء


الشمطاء

سمير دويكات

كأني حِرت بـــــوجه الشمطاء
لمــــــا رأيتها وانا لست الاخفش
فعيوني تراهــــا ساعة بيضاء
واخرى سمـــــــراء وقت الاعشى
والاشيم في وجهها كـــــــــأنه
بدر انار السمــــاء ظهر الاكرش
فَجست حولهـــــــــا ابحث فيه
فوجت انـي لـــــــه خفر حشحش
عيناها كأنهــــــا تخرج الودق
وابل تلـــو الوابل وتظنه الارعش
لكن هو ذاك الجمــــــــال فيها
تراه وتحمد الله على خلق ادهش
بل هو شادي الجمـــــــال، نظار
كأنه بدر آذار في ليـــــل الفرفش
وصوتها ان نطقت رمــــــــاح
فتبحث عن الطير فـــــي عشعش
وجفجفة تطيح بجسدهـا هناك
كأنها مــاء يسيل بعشب خرخش
وكــأنها الارمـاء الاثيث تغطي
من حولها وتسرق جمال اجرش
واريضة في القول تقول لـــها
مــا تشاء بتلعثم ولو كنت افرش
وريقها اثلة تسقى القبل عسال
ريق من ساقته الصحراء لخدش
وآثالها طيب ذكر كمـا الاشاهر
أفانين محملة بطيب خجل اقرش
هي امراة وصفها بلغة الضــاد
وحروف لها عبيد تقول الادهش
خارقة الجمــــال ولونها سحر
جسد محمل باثقال حياة الارمش
غزل في امراة شمطاء جميلة
الوجه بين البيض والسواد اجهش

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله