لما قيدت القدس
لما قيدت القدس
سمير دويكات
|
لما قيدت الــقدس بأغلال اليهود
|
كأنها الشمس اظلمت لم ترد طلوعا
|
|
نسبوا المكان لهم وما سكنوا هنـا
|
وفلسطين كانت ومـا تزال سطوعا
|
|
وهي من اسقتهم واطعمتهم لمــا
|
شردوا من بطش الروم تقطيعا
|
|
يا بني اسرائيل قــــد كتب عليكم
|
لتفسدوا الارض مرتين دون رجوعــا
|
|
ما بالكم هل لنا ان نفارق القدس
|
وهـل يفارق القلب جسد مرفوعا؟
|
|
ان غابت شمس علينا وحــل ليل
|
ليس لنـا الا غد ياتي فجر ضلوعا
|
|
هذه بلادنــا من يوم ليوم وفيها تاريخ
|
يحدث كل الاسماء والدين جميعا
|
|
ان دارت الشربات في رؤوسكم
|
فالجنون قد يفارق الحليم بعد ربوعـا
|
|
لعلها كانت في صحاح الكتب انكم
|
زورا ولكن ليس في دين نبينا دروعا
|
|
القدس لنا وان قيدت بها الاغلال
|
سياتي يوم التحرير والدم فيها وقوعا
|
|
فاسألوا ريتشارد ومن كان هناك
|
لعله يأتيكم بالخير يقينا وجموعا
|
تعليقات