الفلسطينيون يخربون دولتهم وحقوقهم بايديهم بفعل استمرار الانقسام السياسي الفلسطيني
الفلسطينيون يخربون دولتهم وحقوقهم بايديهم بفعل استمرار الانقسام السياسي الفلسطيني
كنت اشاهد قبل قليل تحليل لاحد القنوات الامريكية المشهورة وتظهر فيها ان تحولا بلغ بنسبة ٧٠% في الراي العام الامريكي نحو حقوق الشعب الفلسطيني وهو ظاهر ان نسب عالية جدا اصبحت ترعى وتتبع الحقوق الفلسطينية ويظهر ان ما نسبته ٤٦% من الديمقراطيين مع الحقوق الفلسطينية مقابل فقط 26% مؤيد مع الصهاينة واسرائيل، وبالتالي فانه وخلال السنوات وربما الاشهر القليلة القادمة المفروض في الفلسطينيين استثمار هذه الدماء الزكية في حرب الابادة لتحقيق الحقوق الفلسطينية واقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.
ايضا يوم امس تابعت المظاهرات في اهم عواصم اوروبا لندن وبرلين وباريس وميلانو والتي استمرت على الرغم من توقيع الهدنة وكانت تطالب بانهاء الاحتلال ومحاسبة اسرائيل وتحقيق الحقوق الفلسطينية ومنها واهمها دولة فلسطينية مستقلة، وهي مطالبات تعلوا المطالبات العربية على مستوى الحكومات والحكام وبالتالي فان العالم اصبح يعي الحقوق الفلسطينية بشكل كامل اذا ان بقية العالم تعرف الحقوق الفلسطيني وتكون تابعة للراي العام في امريكا واوروبا.
الفلسطينيون وطيلة الحرب كانوا منقسمون وانقسامهم منذ سنوات طويلة هو الذي خرب عليهم اقامة دولتهم وتحقيق الحقوق الفلسطينية، فاقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس وفق ما يروج له الغرب والعرب لا ينقص من الحقوق الفلسطينية التاريخية وهي بداية لتحرير جزء من الارض، لذلك ترك الفلسطينيون اهل غزة في مواجهة الابادة دون تحريك ساكن في الضفة والقدس والداخل والمخيمات في الخارج وكان الانقسام واضح وكأن الفلسطينيون يخربون بيوتهم بايديهم ويمنعون دولتهم عن انفسهم وذلك بفعل استمرار الانقسام السياسي الفلسطيني، ويركضون وراء سراب عربي منقسم ومتخاذل ولا يعلمون ان قوتهم في وحدتهم وان اسرائيل والعالم كله لا يستطيع كسرهم ان كانوا متوحدين.
وسوف يستمر الدعم الشعبي العالم ويزداد للحقوق الفلسطينية ويقلل دعم الاحتلال الى حد الانقطاع تماما بعد هذا الانكشاف الكبير وهنا يلزم على بعض القيادات الفلسطينية ان تخجل وتغادر مناصبها ليكون هناك فرصة حقيقة للشباب الفلسطيني ان يقود ثورته ضد الاحتلال نحو اقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
تعليقات