زي الكلب
زي الكلب
سمير دويكات
عذرا أيتها الاحرف والكلمات
|
ان شكلت قصيدتي في مدحه
|
وجاءت على غير الجميل كما
|
تعودت عليها الكلمات في سرده
|
فهو جالس "زي الكلب" وكأنه
|
يريد ان يسمع ما يخرج ببوله
|
هو الكــلب ولا تشريف لكلب
|
الوفاء، بل ادنى وادنى لوصفه
|
بل قــد يكون الصوت انكرها
|
ان زاد بقبح اللسان وكان جحشه
|
وعذرا لقارئنا العربي فالشعر
|
لا يخرج الا ان واجه العقل جهله
|
وسيده يعلم وكأنه اطرش بل
|
اصم ولو كـان فيه ذر بعلمه
|
يعتذرون ان جاء القول شرقه
|
ولا يقولون شيئا ان اساء بفهمه
|
فكل اناء بمن فيه ينضح هو
|
على الصبح نضح بسوء بعقله
|
ويلتي ان كان بهذه الصفات
|
ممثلا، للصرح وناطقا في اهله
|
كأنها حال البلاد ولمن اشتكي
|
وقد شكيت واصاب البلاء وزره
|
وعلقت مشانق الحق تبكي بمر
|
وكأنها اصيبت بعطل الباطل وظلمه
|
فيا كاشف الغم ليس لنا ملجأ
|
سوى ان ندعوك بما دعاك نبيه
|
ثلة (لا دام العقل فيها) ان كانت
|
بهذا الفكر تحكم وتنخر بسوسه
|
والله مــا كان هذا الذي نبغيه
|
وان رافقه القـول والاجراء وعدمه
|
هي الحال يا سيدتي وهو الامر
|
ان كان يا سيدي علما في طوره
|
وما الصبر الا وكان يوما يشد
|
حتى ان صار نارا تكوي ليله
|
فانـــا لست آبها الا بقول حق
|
علــى مسمع الجاهل والظالم بهوله
|
ايات اسمعها وافهم الخير منها
|
وان خـــاطبني السفيه بسفه
|
كلبا وضعوك على بابي تنبح
|
فتعـال وشمشم النعل باسفله
|
حتى اذا حار بك المقام سيعلم
|
الكل انك بمستواه ولــن تكون فوقه
|
فماذا اقول سوى انك وضيع
|
والكل علم وقت الحرب في سطره
|
والربع قد عرفوك والصيت
|
غالب وكان الامر فيه تكرار اسمه
|
لن اقول سوى ما قلت وهناك
|
المزيد ان زدت كان في رد ثقله
|
كلب انت وكلب وستبقى كلب
|
وان قلدوا الكلب الاوسمة بخصره
|
تعليقات