الطريق الى جهنم
الطريق الى جهنم
سمير دويكات
1
كل صباح، كنا نصحوا ونحمد الله
كي يرانا الله في اجمل صورنا
ولكن كل هذا الذي نحن فيه، والالم الذي يوجعنا
وسرقة ونهب، وظلم وجحود، ونرغب بالجنة
كل الذي يفعله مندوب المخابرات، من كذب
وافتراء على الناس، وظلم وجور، ويذهب
للصلاة
كل الذي يفعله سفيهنا، وياتي ويقول هذا
لوائي للاصلاح،
ويجلس مهذبا وينشر وصاياه العشرة، كراهب في
كنيسة السماء
كل هذا، الذي يحصل في تجارة الغلاء، وتزوير
المنشأ،
واللحوم الفاسدة والطعام الغالي بلا سبب،
ونذهب للحج
اي دين تعتنقون
واي احترام تنالون
واي حكم تريدون
2
وفي الصف الاول من الصلاة،
يصطف مجموعة،
هم اب لم يربي ابناءه
فيبطشون بالناس
وتاجر يتربح بالربى
ومسايس قطع الوظيفة
ومندوب قطع رزق عامل
ورجل دين لبس ملابس الفقراء
وصياد، فقط في زاوية المسجد
هو الذي يمكن ان يخلوا الكلام
من انتقاده
لانه وفوق البحر
عرف ربه
3
فكل هذا الفساد
ولجنة الفساد
وقضاء الفساد
والرخص المزورة
والرواتب المسروقة من خزينة الدولة
والارضي المسروقة من ملك الدولة
ومناصب التعيين بالواسطة
والوزارة الشمطاء
والفيحاء
والأمة النائمة
في حضن مفترسها
وياتي احدهم ليقول لنا بنينا مشروعنا
الوطني
فوق الاحتلال
ورغما عن الاحتلال
وتحدينا للاحتلال
فاين الشعب؟
يسألون وقت المواجهة والدم
والتضحيات
ووقت الربح
والتعيينات
والاكراميات
والمنح
يقولون الشعب لا يستحق
انه لا يفهم
انه مارق
انهم جبان
انه كذا وكذا
اما هم
ثلالة الجبناء
والذين بدأوا، يجهزون البيوت في عمان
شرفاء وانقياء
ثوار وشجعان
امراء ووزراء
رجال اعمال
وزمرة القوم
قبحا لهذه المرحلة
انها اشبه بعجوز ذهبت للعهر
بعد التسعين سنة
4
لكن ليس بيننا
هذا
فنحن مؤمنون ونعرف كل هذا
وفقط هو طفل بعمر الزهور
سوف يقف هناك
ويعلن ثورته
ضد كل من خان الوطن
وما زوالهم سوى
مع احتلالهم الذي ربوه
بعلف
وقتات الطيور
تعليقات