يا رجلا
يا رجلا
سمير دويكات
يــــا رجــــــــلا تعرفك الارض والسماء
|
سطعت نجما تــــــراه الكواكب في علاء
|
منحت شعبك الحق فـــــي قول وكــــــان
|
الــذي بينك وبينهم عيش الكـــرام صفاء
|
ولقنت اعداءك دروسا فـــــــي السياسة
|
وفـــي الحكم غـــار منك صفوة الانبياء
|
يـــــا نسرا حــــــط فوق الارض وصفى
|
ترابها وشما علــــى الصدر بــــــلا بلاء
|
وازهرت فـــــــــي سنين العمل حتى قيل
|
عنــــــك انك ســـــر من اسرار الشهداء
|
واقسمت ان تكون رجــــــلا وقـــــد قلوا
|
يوم ان تحديت الصهاينة بيــد الشـــرفاء
|
انت المقـــــام والمقـــــال وان خط بيدك
|
كان نهجا في لغة القــــوم والدرس ولاء
|
وفلسطين حبــــرها الاحمــــر مـــن دمنا
|
ودمك قرينة النبل فــــي عرق لــه سخاء
|
لـــــن نبكيك ان سقطت شهيــدا او نـالوا
|
منك فـــــي معركة الصمود كمــــا النقاء
|
بـــــل ستكون منــــارة فلسطين والقدس
|
لك قــــلادة الوداع فـــــي صفوة الانقياء
|
طهــــور وستبقى كمـا البياض في سماء
|
لـم تعرف الغبار سوى على اقدام الحراء
|
انـــت الوفا وانـــــت السر الذي يــــــدق
|
فــي الارض تاريخا جمعه الناس النبلاء
|
نعلم وقـــــد حــــط الشيب في الراس انك
|
خير مــــا انجبت الارض في بيتا بزهاء
|
وانـــرت باقدامــــك فلسطين يوم كـــــان
|
الحق في قضيتنا غريب باســــلام ونهاء
|
بل كنـــت ومــا تزال سهما في صدورهم
|
يخافوك ويحسبون لـــك كـــــل يوم عناء
|
انـــت وحدك ولا غيرك بقيت على شرف
|
انقى من حرائر الجنة ان قيس الــرضاء
|
بل انت كـــل فتوى وسطر كتبه القصــيد
|
هنا او هناك بل انت سيـــــــدي المعطاء
|
ســــاقول فيك مــــا لم يقل في شريف او
|
مديح علـــــى مــــــدار التاريخ في قراء
|
بـــــــل انت الكلمة الاولى التي قيلت قبل
|
التاريخ وبقيت دستـــورا يعشقه الغرماء
|
فهم منك سواء ليس بسواء ولكن القدر
|
ان تكون حـــر ابن حـــر وسيد له الولاء
|
واعداءك والخصوم ان اتحدوا لن ينالوا
|
مـــن شعرك المشيب سوى وقــارا بثراء
|
فانت سيد الكون ان وجد اليوم والاعراب
|
لك حكمة، ينالوها فــــي الــــكلام بشراء
|
بل انـــــت السيد الاوحد ان قيس الرجال
|
او كـــــــان الرجـــال في صفوتك وعلاء
|
لا تهـــب اقوالهم ونحــــن علـــــى دربك
|
سنكون صفوة الاتبــاع كمـا كان الانبياء
|
يا صقرا تضج مضاجعهم ليلا او معاشــا
|
خوفا منك ان تاتيهم فـــي الغياهب جزاء
|
أبي ورئيسي ومديري ونـــورا كما الظل
|
لي في كل ربوع الوطن حيث شئت رباء
|
فانـــت والجين بيننا والشهـــود بامي قد
|
اقسموا ان نبقى على الحق طريقا يشاء
|
تعليقات