القدس هويتي
القدس هويتي
سمير دويكات
1
القدس هويتي
رسالتي
حلمي الساكن اطراف ليلي
المعتم
القابض على جمر ملتهب
ونفس عميقة
متجذر باحلام الصغار
والعاتق افراشه
والمحمول على سنابل قمحه
من تعب
من عنب
ومن دروب
اتينا نسكن طيف الصبر
كي نكون صخرة فوق الارض
كي نحمل وصايا الانبياء
الى حين يكون فيه المصاب
بلا ألم
لست انا يا قدس
من فيه النسيان شريحة
ولسنا نحن ان كان فينا العتاب مصيبة
بل املا تحرسه الشمس
وتبنيه قصيدة الفصيح
فوق اتراب العتاق
فوق اتراب العتاق
وبين بذور السهول
فهناك عشا بنته حمام السلام؟
فوق القلاع
لكن قتلوها برصاص غدر
حتى سمية طريق آلام
فلست رفيق الشر
ولا ساكن لبيت ظلام
بل انا في الخيمة رفيق الشتاء
وقريب النار
وفي حظني عيش الايام
الى حين ان نغادر المكان
بتحفظ عمره السنين
بتجرد ليس له افاق
بل له امال فوق ارواح الموتى
كي نشعر ان الالهة لم تبقى غاضبة
ولن يكون هناك رسول
وقد بلغ الامر لنا
فوق الجدران برسم عمره الف عام
لست ادري
ولست انا هنا
بل انتم قضبان رملية
بنت نفسها بين الشتاء والصيف
كي تكون وحيدة
وتكون النشيد الوطني
والهوية
2
القدس رسالة فوق السماء
كتبت بغير راوٍ
بل كانت قصيدة الاحتراف
واحرف الاوراق البيضاء
ونسيم المطر الدافق
تحت اسرة الاطفال
كل يوم كان
وكان فيه رسل وانبياء
لكن تلك الحقيقة
لم تصل
الى جنود الحروب
كي يخافوا
او يكونوا على نقيض الحقوق
في مواجهة ثائر اتى
من وسط الصحراء
يكتب اسمه في هوية المدينة
ويعيش في صومعة
لها تاريخ ممشوق
وزوايا لم تعرف بعد
بل كانت تلك
مجرد حقيقة
تناقلتها الاجيال
3
فانا لم اعد وهما
او كرتا
بل حقيقة في تاريخ
وعلما فوق سارية
ودما مسفوك
تحت ماء المطر
في شتاء حيفا
وجثة هامدة فوق شواطىء عكا
لم يكن الجليل يوما مجرد محطة
ولم يكن الوطن
سوى حبا وحبا
و خيطا
خفيا
نراه ولا يروه
وترابا نعيش معه ولا يعيشون
تلك الشجرة هناك
عمرها الف عام
وحكاياتها تقول كل السير
فانا لست غادر
ولست مغادر
ولست مسافر
بل انا حفرة في واد سحيق
يصعب الوصول اليه
هي قصتي وهويتي
في وطن هو وطني
فلست رفيق الشر
ولا ساكن لبيت ظلام
بل انا في الخيمة رفيق الشتاء
وقريب النار
وفي حظني عيش الايام
الى حين ان نغادر المكان
بتحفظ عمره السنين
بتجرد ليس له افاق
بل له امال فوق ارواح الموتى
كي نشعر ان الالهة لم تبقى غاضبة
ولن يكون هناك رسول
وقد بلغ الامر لنا
فوق الجدران برسم عمره الف عام
لست ادري
ولست انا هنا
بل انتم قضبان رملية
بنت نفسها بين الشتاء والصيف
كي تكون وحيدة
وتكون النشيد الوطني
والهوية
2
القدس رسالة فوق السماء
كتبت بغير راوٍ
بل كانت قصيدة الاحتراف
واحرف الاوراق البيضاء
ونسيم المطر الدافق
تحت اسرة الاطفال
كل يوم كان
وكان فيه رسل وانبياء
لكن تلك الحقيقة
لم تصل
الى جنود الحروب
كي يخافوا
او يكونوا على نقيض الحقوق
في مواجهة ثائر اتى
من وسط الصحراء
يكتب اسمه في هوية المدينة
ويعيش في صومعة
لها تاريخ ممشوق
وزوايا لم تعرف بعد
بل كانت تلك
مجرد حقيقة
تناقلتها الاجيال
3
فانا لم اعد وهما
او كرتا
بل حقيقة في تاريخ
وعلما فوق سارية
ودما مسفوك
تحت ماء المطر
في شتاء حيفا
وجثة هامدة فوق شواطىء عكا
لم يكن الجليل يوما مجرد محطة
ولم يكن الوطن
سوى حبا وحبا
و خيطا
خفيا
نراه ولا يروه
وترابا نعيش معه ولا يعيشون
تلك الشجرة هناك
عمرها الف عام
وحكاياتها تقول كل السير
فانا لست غادر
ولست مغادر
ولست مسافر
بل انا حفرة في واد سحيق
يصعب الوصول اليه
هي قصتي وهويتي
في وطن هو وطني
تعليقات