أيها الشاكي عشت العمر وَليلا


أيها الشاكي عشت العمر وَليلا

سمير دويكات

أيهـــا الشاكي عشت العمر وليلا
ومــــــا كان مر الزمان فيك عليلا
انما كنت وما تزال تشكو هما لــه
في دنياك داء ولــــــه السقم دليلا
فكيف مــن يــــرى اليراع لا يكن
فيه ثائرا وللظلم محــارب وجليلا
وايمان فـــي النفس يعدل الخطايا
كما كــان النبي رسولا وعز نبيلا
تزرع البؤس فينـــا والحياة مرح
ان اعطيتها اتتك الزرع جميـــــلا
ان كان فيك الهم حمـــلا ثقيلا فحرك
يديك نحو السماء بدعاء لــــه ترتيلا
تاتيـــــك العطايا بحمد ومغفرة ان
اتيت الرب فــــي صلاة لها اكليلا
وحــــــــب ان تدارى بين العذارى
وجدت الحيــــاة كانها خمر طويلا
وسكر ان عانق الحياة بزهد لــــه
فنون العيش طبيعة وكــان اصيلا
فاض منه العطف وحلو الحيـــــاة
وكانت السمــــاء فيه هديا سهيلا
وان مضى يوما لـــــــن يعود انما
فــــي قادم الايام اصنع منه كميلا
وعانق الحياة بحب فــي شفاه لها
طعم الزهر وان غـــابت اه ونهيلا
كيف وان كنت فـي قدس والصلاة
فيها بالف ان تكون الا جد ونسيلا
هذه ارض وهذه السماء وكـــــــل
يعانق حاله بحضن له صلب جيلا
فما كانت الحياة لباطل الا اذا كنت
تعيش اسر الحياة وليلها عويـــلا
ناضل بالتي لك فيها حياة ان اتت
هنا كل الخطايا كان لك فيها تقبيلا

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله