باتت غزة وامست بالقصف لهابا
باتت غزة وامست
بالقصف لهابا
سمير دويكات
|
باتت عــــزة وامست بالقصف لهابا
|
واحدث الحــــال شعب يهوى العتابا
|
|
واجمعت الاقوام على قوة لها اقوانا
|
لما رأت ان الناس فيه جوعا غـلابا
|
|
ايــــام تجري وكأنها نحو موعد فيه
|
الحق بازغ وفيه من الشجعان مـــا طابا
|
|
والليل فيها لـــه صوتا يشبه الموت
|
لــكن النصر فيها لصوت يهز الشرابا
|
|
جمع ناله القبح لمـا صار نحو الموت
|
في مقفرة والشعر فيه قد عاب وشابا
|
|
غزة كأنها غطيت بالجلباب كحسناء
|
ان بان جمال نالت الجميع حسن اعجابا
|
|
تميل حيث مال الحق عنفا او ضربا
|
ولكن لن تميل حيث من خان الترابا
|
|
فهي كالمـاء يبقى وان حوصر سار
|
نحــو السماء رذاذا وسقط مطر وشرابا
|
|
ومن يراهن على غيرها، كما من ظن
|
ان السراب مـاء وهو في حقيقته سرابا
|
|
وعودوا الـــى حضن الوطن ووحدة
|
لنا وكونوا كما سيف حطين بــلا تعابا
|
|
فهذا الذي انتم فيه سيكون فيه تعب
|
والتاريخ سيكتب عنه ان كـان طيابا
|
|
ففي الفلك ترى الاقمار والنجوم قرابا
|
ولكن بحقيقة الامر هي ليست الا شعابا
|
تعليقات