علو بني اسرائيل وتخاذل العرب والمسلمون

علو بني اسرائيل وتخاذل العرب والمسلمون منذ اكثر من مائة عام واليهود يعيثون في الارض فسادا بدعم من دول غربية استعمارية كانت في البداية بريطانيا وفرنسان ومنذ اكثر من سبعين عام جاءت الى جانبهم وفي المقدمة امريكا التي ساعدت الكيان الصهيوني ويستمر وجوده في فلسطين، وعلى الرغم من ان العلاقة بين اليهود والغرب غير سوية ولا تستقام لان العلاقة بين اليهودية والمسيحية هي في عداء منذ الاف السنين كون ان اليهود هم من قتلوا سيدنا المسيح ابن مريم، وهم ايضا الذين نفذ الالمان فيهم كما يدعون محرقة اي حرق الملايين منهم في افران وهم الذين طردتهم امريكا واوروبا من ديارها واستمرت العلاقة في قبحها. بريطانيا تعتبر مكان اسوا الحكومات والشعوب وهي ماكرة وتفوقت في السابق على كافة الدول هي وفرنسا الاستعمارية وكون امريكا في الاصل مستعمرة بريطانية واستقلت عنها فهي سارت على نفس الدرب والاتجاه في قتل الناس وتدمير الاجناس الاخرى. وقد اتفق الغرب على كره المسلمون واتفقوا على ضرورة بقاء المسلمون امة تائه متفرقة ضعيفه وبالتالي اتفقوا على ضرورة زرع اسرائيل دولة اليهود المزعومة في فلسطين بهدف بقاء القتل مستشريا بين اولاد اسماعيل واسحاق ويمدوه بكل العتاد من اجل ضرب الوحدة العربية والاسلامية لانها الوحيدة القادرة على انهاء المشروع الغربي في السيطرة على العالم، وقد ظن اليهود ان في عداءهم للعرب ربما يؤدي بهم الى تفوق دولي وعالمي ولا يعرفون انهم فقط اداء لحرب الغرب ضد المسلمين وضد العرب وان الغرب يعتبر اسرائيل جزء من نظامهم الامني والعسكري وليس دولة مدنية او انسانية قادرة على الوجود في هذا العالم. بالتالي اليهود وكما ورد في القران استغلوا هذه الحالة وارهبوا بها الغرب ولعبوا على الامر اكثر من الغرب والعرب والمسلمون واستغلوا كل الاطراف حتى علوا في الارض كما ليس غيرهم واعتبروا انفسهم الحربة الاولى في القضاء على الحلم العربي الاسلامي. العرب كما هم معروفون بتشرذمهم طوال السنوات عبر التاريخ ولم يوحده سوى المسلمون الذين اعتنقوا الاسلام من جنسيات اخرى مثل صلاح الدين وقطز وغيرهم، ولم يساهم العرب في اي من الخوارق والفتوحات القبرى وانما المسلمون من اجناس غير العرب. لذا سيبقى علو اليهود ما دام العرب في تخاذل والمسلمون بعيدون عن وظيفتهم الحقيقية في الحكم بشرع الله وتحقيق العدل ولو كان بالسيف والبندقية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله