رسالة الى رئيس لجنة الانتخابات الفلسطينية

رسالة الى رئيس لجنة الانتخابات الفلسطينية المحامي سمير دويكات/ ناشط حقوقي تنادى جميع القوم الى اجراء انتخابات محلية حرة ونزيه، وابرق رئيس الوزراء كلماته وارسلها لحشد الهمم نحو اجراء انتخابات حرة نزيهة، وخرج البعض من عندك وتكلم كما الجهال والطرشان بمواقف سلبية لا تطعم ولا تسمن من جوع كما العادة دون أي اثر لحراكنا الانتخابي، وانت الان ستبين نفسك انك مشغول بها، وانك ستصنع الفارق كما كل مرة، لكن لم نسمع لحد الان عن أي محاولات لإصلاح اللجنة كما تحدث المحامي بسام القواسمي واخرون، لم تتحدى نفسك لكي يبقى تاريخك ناصع وامور منها والتي تحتاج الى الاصلاح، كي لا تنساها في حياتك كلها، لان هذه الانتخابات ليس كما سابقيها منذ اكثر من خمسة عشر سنة، فهي لفلسطين وللطاهرين والاحرار والناس اصحاب المواقف المشرفة، والمواطنين الصادقين، ونضعك في بعض الامور الواجب اصلاحها قبل ان تقول انك جاهز وهي كما الاتي: 1. اولا انت لا تزال مصر على منح ادارة الطاقم التنفيذي لإنسان فاشل، وهو لا يرقى ولا ينزل الى الجلوس مع موظفيه وكل موظفي اللجنة يرون انه لا يمكنه ادارة صف ابتدائي، زيادة على المخالفات القانونية التي ترافقت مع تعيينه، واستمراره وهو عمره ثماني وستون سنة وهي كارثة تاريخية وحقيقة لمجرد ان يسمعها أي شخص سيبكي على حالك وانت تتاجر في البعض وكأنها مؤسسة ابيك واخيك. 2. ايضا مجموعة المستثمرين وهم مدراء مؤسسة الانتخابات الذي جلبهم مديرك التنفيذي للاستنفاع منهم، وهم الذين عينوا بلا مسابقات وبلا احترام للإجراءات القانونية، ولمجرد سماع الناس بذلك سيكون الرد قاسي. 3. السجل الانتخابي الذي بجهل مديرك التنفيذي ونائبه والمستثمرين حولوه من ارث وطني الى مساحة للبعض يتلاعب به كما يشاء (اخرج وقل ما لديك من معلومات بخصوص ما حدث في الخليل) وخاصة انه تم تعبئته بالتسجيل الالكتروني وهو مخالف للقانون، وايضا تم تعبئته لسنوات طويلة دون رقابة وبالتالي اصبح خارج الحاضر والمستقبل، وبالتالي يلزم اجراء تسجيل جديد للانتخابات. 4. معايير اعتماد الرقابة اذا لا زلت على المعايير القديمة (منذ 2012) انصحك بالرحيل (ان لم تعد الى معايير 2006)، لأنها مخالفة للقانون وهي اقصائية اولا وثانيا مزاجية مدير تنفيذي مغرور. 5. اعتماد ايضا الصحفيين هي ستبقى الازدواجية ام سيتم التخلص منها، وعليك بإصلاح الامر بعودة الكفاءات لانقاض هذا القطاع ولا تقول لي انه يوجد لدي لانهم مجرد مستثمرين في الرواتب (وتهتوم وتأتوء لن ينفعك). 6. اقصاء الكفاءات، هل لا تزال على اقصاء الكفاءات وهم اعظم من عمل في لجنة الانتخابات وحصدت الانجاز من بين ايديهم؟ ام انك ستبوس التوبة مرة اخرى، لا اعتقد ذلك، بل سيبقى تعنتك محله، وستعمل ما يمليه عليك اصحاب النفوذ والمصالح، وانت لضعفك بسبب ضغطهم وتهديدهم او لوضعك الصحي لن يكون لديك أي خيار سوى الانصياع لهم. وعليه، اياك والقول بانك جاهز للانتخابات قبل تصليح واصلاح ما ذكر اعلاه، والا تكون مغامر ومجازف بقيمنا الوطنية والاخلاقية، وستضرب الانتخابات في مقتل عنيف، ولن تقوم لنا قائمة، وانت شخصيا ورفاقك ستكونون مسؤولين عن ذلك. اللهم اني بلغت اللهم فاشهد انتهى نسخة/ 1. مكتب الرئيس. 2. مجلس الوزراء. 3. الهيئة المستقلة لحقوق الانسان. 4. مركز الميزان. 5. امان. 6. مساواة. 7. الحق. 8. مركز حقوق الانسان. 9. مركز الاورومتوسطي. 10. هيئة مكافحة الفساد. 11. ديوان الرقابة المالية والادارية. 12. هيئات الرقابة. 13. المؤسسات الاعلامية. 14. المؤسسات الدولية ذات الاختصاص.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله