رأس بحذاء

رأس بحذاء سمير دويكات رأس بحـذاء تزنه ان وازن الحقد والحق كان فــي الميدان اكبر وزره اي هذا الحمار الذي ابتليتموه وكان في القرار زبل والقرار صار عنده نعود ونقول كمـــا قالت الاعراب دع الاحقاد والرفعة ان تاتيك بمنه ستبقى يا ايها الشخص ذليــل والذل درس يدرس في المواقف قبل حمله فانت اليوم ستكون غبي وسطل من زبالة ليس اكثر ولـــن تزيد الا خله ها انت قــد افضت كانبوب نضح وساق كرفك الجميع ونــال سوء عله هذا الذي عندي ستناله في الجمل وسيبقى احرف فــي اوج سطره تلك ابياتي في مديح تافه بعد طول غياب وسيبقى الكــلام يطوى بعلمه فانت بربري والريح الفاضح تخرج كأنك جيفة فـي مكب العين وظله كل يراك ويتف عليك حتى فــي خلو او عبىء يسطو خلف الغيم بحفره هذا زمان ليس قياسا بفهم ومنصب انمــا الجحوش فيه غبرة بسوء معزه لكن هيئات والادب في فن ان يرسم او يكون في التاريخ حضارة ووفره فالطارىء يا ايها الوغد يبقى طارئا تذكر يوم زبلوك وكنت عنــدهم جهله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله