رأيتها فكان العجب والعشق لها
رأيتها فكان العجب والعشق لها سمير دويكات رأيتها فكان العجب والعشق لها ورف القلـــب والصدر عنوانها كأنها شمس اطلت ببرد شتاء وابسمت الدفء وكان عطاؤها فلا تسالوني ما نسبها واسمها فيكفي وجهها نسب لي لـرباها لا تقولوا لي ما دينها ودنياها اني والدين نبتغي كـــل جمالها ولا تقولوا لي من أي قبيلة هي فمشيتها تقول الاصيل موطنها ولا تذكروا لي حسبها او قربها هي بنت الاوطان والعين مفتاحها نظرة منها تكفيني كي اعلن انا انني احبها واحبها واركـع لدينها فسيدة تمشي كمثلها لن تكون الا سيدة النساء والقوم ورائها وانتظر سهم ان جاء احد هناك يقاسمني فـــي هواها او قربها لكن قولوا لها ان العين اصابت والاختيار كان فيها ولها عنوانا والقلب ان اهبل او لديه دهاء لكنه قنـــــاص العيون بعياناها يا سيدتي اعذريني ان القيت نظرة اولى واتبعتها في الثانية اختلاسا فانا عبد الله والحب قــد كواني ان كنت غير ما اتمنى فهـو الهلاكا سيدتي اني اطلبك لبيت العشق والشعر بيننا وصـــالا واتصالا لا اطلب منك ان تقولــــي شيئا انما انا القي الشعر وانت الابتساما فهـــــذا عهد بيني وبينك واني والله دخلت الحروب لأجلك انتصارا لن اترك البشر ب...